رمسيس الثاني (ويكيبيديا)
في عام 1976، وبعد أكثر من مئة ألف عام على توليه الحكم، انطلق الفرعون العظيم رمسيس الثاني في رحلة مذهلة، هذه المرة ليس كقائد مالي، بل كأثر محنط من مصر القديمة. تشتهر المومياء بشكل خاص بأنفها المميز، وهو سمة كان الفرعون يمتلكها في حياته اليومية. ورغم أن لصوص المقابر قد ألحقوا بها أضرارًا، إلا أن الجثة ظلت محفوظة بشكل مذهل، مما يدل على تطور تقنيات التحنيط في عهد الأسرة التاسعة عشرة. وكان من المعتاد في عهد الأسرة الثامنة عشرة أن يزوج فراعنة الأسرة بناتهم.
كان لديه أكثر من 200 زوجة وجارية
يتطلب هذا حماية مقتنيات المعبد الجديد، مثل التحف، من السرقة أو التلف. ومن الجهود الحيوية الأخرى الحفاظ على الأهمية التاريخية والثقافية للمعبد. صُممت الجهود للحفاظ على سلامة الهيكل المعماري للمعبد ومنعه من التلف الناتج عن عوامل التعرية والتآكل. من أولى أعمال الصيانة ترميم المواد المعمارية، ما يستلزم إصلاح وترميم الأجزاء المتضررة من المعبد الجديد. وقد اتبعت السلطات المصرية العديد من إجراءات الصيانة لضمان بقاء المعبد بحالة جيدة للأجيال القادمة. يُعد معبد الرامسيوم الجديد، الواقع على الضفة الغربية لنهر النيل، موقعًا تاريخيًا وثقافيًا هامًا يجذب الزوار من جميع أنحاء العالم.
نصب تذكاري لا نهاية له تكريماً لرمسيس العظيم
شنّ الحيثيون الجدد دفع كازينو iphone هجومًا، وحاصرت عرباتهم رمسيس وجيشه، وسادت حالة من الضيق في مصر. في السنة الرابعة من حكم رمسيس، تلقى الفرعون الجديد تحذيرًا من تحالف ضخم من الهجمات التي شنّها الحيثيون. ثم أسس مدينة رمسيس على نهر الدلتا، وهي مدينة رائعة مزينة بالعديد من المسلات التي لم يبقَ منها إلا القليل اليوم. أكمل بناء معبد سيتي الجنائزي في القرنة بطيبة، ونصب سيتي التذكاري في أبيدوس. يتميز هيكل المعبد الضخم بجمال وتفاصيل رائعة، ولكنه يعلو تمثالًا ضخمًا كان موضوع قصيدة شيلي "أوزيماندياس".

في ليلةٍ ما، يتوافد عددٌ كبيرٌ من الناس إلى المعالم الأثرية والمعابد، التي كانت في الماضي إما في قلب صخب الحياة اليومية بعيدًا عن النشاط المصري القديم، أو كانت تعكس أحدث تواصلٍ هادئٍ بين الآلهة والبشر. على الرغم من ذلك، من الواضح أن هذه التجربة تُعتبر رمزًا ودرسًا، وهي جزءٌ من تاريخ العديد من المعابد. أشهر صراعٍ خاضه رمسيس، وربما أحد أشهر الصراعات في العصور القديمة، هو معركة قادش.
تُركز أحدث جدران معبد أبو سمبل على صور تُظهر رمسيس الثاني ونفرتاري، بالإضافة إلى صور لآلهة أخرى، بما في ذلك الإلهة حتحور. في العديد من المعابد، يظهر رمسيس الثاني في صور الآلهة المختلفة التي تُرضي عباده. بفضل برامجه المعمارية المذهلة وإتقانه في توثيق التاريخ من خلال النقوش، أصبح رمسيس الثاني أحد أشهر فراعنة مصر. يقع معبد أبو سمبل الجديد على منحدر صخري عند الشلال الثاني لبحيرة النيل في جنوب مصر، ويتألف من عدة معابد.
معرض أشموليان الجديد عن قرب: أصول من مصر القديمة
تُتيح نقوشهم الهيروغليفية ونقوشهم البارزة فهمًا مفيدًا لثقافة مصر القديمة، وممارساتها الروحية، وغزواتها العسكرية. يضم الرامسيوم الجديد ملاذًا في الجزء الخلفي من المبنى، محاطًا بالعديد من المصليات المخصصة لآلهة مختلفة. تُزين المباني الجديدة بنقوش دقيقة تُجسد لحظات تاريخية وصورًا للآلهة. يشتهر الرامسيوم بتصميمه المعماري المذهل، الذي يتبع معايير الجودة العالية لمباني الإمبراطورية الحديثة. امتدت فترة حكمهم من عام 1550 إلى 1070 قبل الميلاد، وتميزت بوجود الفراعنة العظام، والغزوات العسكرية، ومشاريع البناء الضخمة. كانت فترة الإمبراطورية الحديثة في مصر القديمة عصرًا من الازدهار والقوة.
ينظر

سيُتيح هذا الموقع الجديد رؤيةً مختلفةً للمجتمع المصري القديم ومبانيه، مما يجعله موقعًا أساسيًا للمؤرخين وعلماء الآثار والسياح. يُكرّس معبد الرامسيوم الجديد للإله آمون، أحد أهم الآلهة في الديانة المصرية القديمة، وللملك الراحل رمسيس الثاني. يُعدّ هذا المعبد الجديد وفيًا للإله آمون وللملك الراحل، كما أنه يُعتبر أحد أكبر وأروع المعالم الأثرية في مصر القديمة. شهدت فترة حكمه العديد من الإنجازات المعمارية، بالإضافة إلى ترميم وإعادة بناء العديد من المعابد والمعالم والمنشآت. تُعتبر معركة العربات من أقدم المعارك التي شهدتها مصر، حيث بلغ عدد العربات فيها 5,100,000 إلى 6,000 عربة، مما يجعلها أكبر معركة عربات على الإطلاق. أمر رمسيس الثاني ببناء العديد من المعابد والتماثيل (بعضها صُمم لتمجيد الذات)، مثل الرامسيوم، وأبو سمبل الجديد، والعديد من المعالم الأثرية في النوبة.
المنافسة بعيدًا عن قادش: أقدم معاهدة صفاء مسجلة في البلاد
ستشاهد في فناء المعبد الجديد الشاسع نقوشًا عميقة وكتابات هيروغليفية تُظهر الإسهامات البصرية الجديدة للفنانين المصريين القدماء. يُعد معبد الرامسيوم الجديد مفاجأة حقيقية بين المباني المصرية القديمة، ويمكنك أن ترى كيف استندت مباني المعابد المصرية القديمة في بنائها على الفكر الأسطوري للمصريين القدماء. يُعتبر هذا الملاذ الجديد من بين أقدس الأماكن، حيث توجد التماثيل الجديدة التي تُجسد الخير أو الإلهة.
